صورة لمبنى الفيفا مع شعار كأس العالم

الفيفا تصر على خطتها المثيرة للجدل لبيع حقوق البطولات الكبرى رغم تهديدات المقاطعة

  • تصر الفيفا على المضي قدمًا في خطتها لبيع حصص من بطولاتها الكبرى، بما في ذلك كأس العالم، لمستثمرين خارجيين.
  • تواجه الخطة معارضة قوية من اليويفا والكونكاكاف، اللتين هددتا بمقاطعة أي فعاليات تنظمها الفيفا.
  • تلقي الفيفا باللوم على “تقارير إعلامية غير صحيحة” في إثارة الجدل حول الخطة.
  • تهدف الخطة، التي تحمل اسم “FIFA Forward Enterprise” (FFE)، إلى إشراك الاتحادات الأعضاء في الفرص التجارية لكرة القدم.
  • تتطلب الخطة موافقة 106 من أصل 211 اتحادًا عضوًا لتمريرها.

في خطوة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الكروية، أكدت الفيفا تمسكها بخطتها المثيرة للجدل لبيع حصص من بطولاتها الرئيسية، بما في ذلك كأس العالم، لمستثمرين خارجيين. تأتي هذه التصريحات رغم التهديدات الصريحة بالمقاطعة من قبل اتحادات قارية كبرى مثل اليويفا والكونكاكاف. ردًا على الانتقادات المتزايدة، ألقت الفيفا باللوم على ما وصفته بـ “تقارير إعلامية غير صحيحة” في تأجيج المعارضة للخطة.

خطة FFE: رؤية الفيفا للمستقبل المالي

تحت قيادة رئيسها جياني إنفانتينو، تقترح الفيفا إنشاء كيان جديد باسم “FIFA Forward Enterprise” (FFE) بهدف بيع حصص في بطولاتها الكبرى. تهدف هذه الخطوة، بحسب الفيفا، إلى تمكين جميع الاتحادات الأعضاء من الاستفادة بشكل فعال من الفرص التجارية لكرة القدم في بلدانهم، دون المساس بروح اللعبة أو مبادئ الحوكمة. نفت الفيفا بشدة أي نية لـ “بيع كرة القدم”، مؤكدة أن هذا الأمر غير قابل للتفاوض.

“لا أحد يبيع كرة القدم. هذا ليس شيئًا يمكن للفيفا أن تفكر فيه على الإطلاق.” – بيان الفيفا

تؤكد الفيفا على حق الجميع في التعبير عن معارضتهم وطلب المزيد من التوضيحات، لكنها تشير إلى أنه لا يمكن لأي جهة بمفردها تمثيل جميع الاتحادات الأعضاء الـ 211. وتشدد على ضرورة السماح لكل اتحاد بمراجعة المقترح والمشاركة في تشكيل مستقبله، مؤكدة على مبادئ الفيفا الديمقراطية.

رفض قاطع من اليويفا والكونكاكاف

لم تتردد اليويفا في إعلان رفضها القاطع للخطة. فقد أكدت جميع اتحاداتها الأعضاء الـ 55 رفضها التام للمقترح، بل وهددت بعدم المشاركة في أي فعاليات تنظمها الفيفا حتى يتم التخلي عن هذه الخطة. وبالمثل، أعطت الكونكاكاف، التي تضم 41 عضوًا، إشارة سلبية واضحة للخطة. هذا الرفض المزدوج يضع رئيس الفيفا في موقف صعب، حيث يحتاج إلى موافقة 106 اتحادات عضو لتمرير الخطة. إذا انضمت 10 اتحادات أخرى إلى اليويفا والكونكاكاف، فقد يجد إنفانتينو نفسه في صراع للحفاظ على منصبه.

تُعد هذه التطورات بمثابة ضربة قوية لمشروع الفيفا، وتثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الفيفا والاتحادات القارية. إن رفض اليويفا والكونكاكاف يعكس قلقًا عميقًا بشأن تأثير هذه الخطة على استقلالية كرة القدم وتوزيع عائداتها.

متى سيتم اختبار عزيمة اليويفا؟

ستأتي أول فرصة لليويفا لتطبيق تهديدها بالمقاطعة في كأس العالم تحت 20 عامًا للسيدات، والذي يبدأ في 5 سبتمبر في بولندا. تقدم الفيفا حوافز مالية للاتحادات التي توافق على الخطة، حيث سيحصل كل اتحاد على 30 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى 15 مليون جنيه إسترليني كدفعة أولى لمن يوافق بحلول 19 سبتمبر. هذا العرض المالي قد يضع بعض الاتحادات في موقف صعب، ولكنه لا يزال يواجه معارضة قوية من القيادات الأوروبية.

إن هذه الأزمة تسلط الضوء على التحديات التي تواجه كرة القدم العالمية في ظل سعي الفيفا لزيادة إيراداتها. كما أنها تؤكد على أهمية الشفافية والحوكمة الرشيدة في اتخاذ القرارات التي تؤثر على مستقبل اللعبة.

قراءات إضافية

الأسئلة الشائعة (FAQ)

س1: ما هي خطة الفيفا المثيرة للجدل؟
ج1: خطة الفيفا لإنشاء كيان “FIFA Forward Enterprise” (FFE) لبيع حصص من بطولاتها الكبرى، بما في ذلك كأس العالم، لمستثمرين خارجيين.

س2: ما هو رد فعل اليويفا والكونكاكاف على هذه الخطة؟
ج2: رفضت اليويفا والكونكاكاف الخطة بشدة وهددتا بمقاطعة فعاليات الفيفا.

س3: لماذا تعارض اليويفا هذه الخطة؟
ج3: تعارض اليويفا الخطة لأسباب تتعلق بالحوكمة، والنزاهة، وتأثيرها المحتمل على استقلالية كرة القدم.

س4: ما هي الحوافز المالية التي تقدمها الفيفا للاتحادات الأعضاء؟
ج4: تقدم الفيفا 30 مليون جنيه إسترليني لكل اتحاد عضو يوافق على الخطة، بالإضافة إلى 15 مليون جنيه إسترليني كدفعة أولى.

س5: هل هناك أي فرصة لتراجع الفيفا عن خطتها؟
ج5: لا تزال الفيفا متمسكة بخطتها، لكن الضغط المتزايد من الاتحادات القارية قد يجبرها على إعادة النظر.

مشاركة

Facebook Twitter WhatsApp Telegram